أبي بكر بن هداية الله الحسيني

98

طبقات الشافعية

الداركي رحمه اللّه هو أبو القاسم عبد العزيز بن عبد اللّه بن محمد الداركي « 1 » : درّس بنيسابور سنتين « 2 » ، ثم رحل إلى بغداد وانتهت اليه رياسة العلم بها ، قال الشيخ أبو أحمد « 3 » : « ما رأيت أحدا أفقه منه » وكان أبوه محدث

--> ( 1 ) - كان من كبار فقهاء الشافعية ، دخل نيسابور سنة 353 ه ودرّس الفقه بها سنين ، ثم انتقل إلى بغداد وسكنها إلى حين وفاته . تفقه على أبي إسحاق المروزي ، وتفقه عليه أبو حامد الأسفرايني وعامة شيوخ بغداد . قال ابن خلكان : « وانتهى إليه التدريس بها ، وانتفع به خلق كثير ، وله في المذهب وجوه جيدة دالة على متانة علمه ، وكان يتهم بالاعتزال » . وكان الشيخ أبو حامد الأسفرايني يقول : « ما رأيت أحدا أفقه من الداركي » . انظر : « شذرات الذهب » ج 3 ص 85 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 261 ، و « طبقات الفقهاء » ص 97 ، و « الأنساب » للسمعاني وهو فيه : عبد العزيز بن الحسن بن أحمد الداركي ، ومثله في « تاريخ نيسابور » للحاكم . و « النجوم الزاهرة » ج 4 ص 148 ، و « تاريخ بغداد » ج 10 ص 463 ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ج 2 ص 263 ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 3 ص 330 ، و « البداية والنهاية » ج 11 ص 304 ، و « طبقات الفقهاء الشافعية » ص 100 ، و « العبر » ج 2 ص 370 ، و « معجم البلدان » ج 4 ص 12 ، و « اللباب » ج 1 ص 404 . ( 2 ) - في « طبقات الشافعية الكبرى » و « تاريخ نيسابور » : سنين . ( 3 ) - الصواب : أبو حامد ، انظر الحاشية رقم 1 .